◆ مركز الانتباه

شاشة واحدة تقول لك ما الذي يحتاج انتباهك اليوم

أغلب أيام صاحب الوكالة تبدأ بنفس الفوضى: واتساب فيه محادثات نصف مفتوحة، تبويبات إعلانات، تقرير ناقص، وموظف ينتظر ردّك على شيء نسيته. ما في مكان واحد يقول لك: ابدأ من هنا. هذا اللي يسوّيه مركز الانتباه.

المشكلة مو إنك ما تشتغل، المشكلة إنك تشتغل على الشي الغلط في الوقت الغلط. حملة كانت تحتاج تدخّل أمس تكتشفها بعد ما احترق نص ميزانيتها. عميل ينتظر موافقتك من يومين وأنت ما انتبهت لأنها ضاعت بين الرسائل.

كل صباح، النظام يقرأ حالة كل عميل ويطلّع لك قائمة قصيرة بما يستحق انتباهك فعلاً، مرتّبة حسب التأثير والاستعجال، مو حسب من أرسل آخر رسالة. وما يكتفي بالتنبيه، يقترح لك الخطوة التالية. كل موظف يفتح حسابه ويلقى نسخته هو: مهامه والموافقات اللي تنتظره، بدون ضجيج باقي الفريق.

اللي يظهر في قائمتك يشمل:

صباح أحد عادي

تفتح الشاشة، أربعة بنود بس. حملة عميل على وشك تنفد ميزانيتها، تعتمد التعديل في نص دقيقة. ثلاثة Reels تنتظر موافقتك، تمرّرها. تقرير جاهز متأخّر يوم، ترسله. مؤثّر تأخّر، تكتب له. عشر دقائق وأهم قرارات اليوم خلصت.

مفيد أكثر لأصحاب الوكالات ومديري الحسابات اللي يديرون أكثر من عميل وما يقدرون يخلّون شي يضيع في الزحمة.

أسئلة شائعة

هل يحل محل أدواتي الحالية؟

لا، يجمع فوقها. يقرأ من منصّاتك ومهامك وموافقاتك اللي عندك أصلاً ويطلّع لك الخلاصة في مكان واحد.

من وين يجيب ترتيب الأولوية؟

من تأثير التأخير وقربه من الموعد. وتقدر تعدّل الترتيب يدوياً متى ما حبيت.

كل موظف يشوف كل شيء؟

لا. كل واحد يفتح حسابه ويلقى ما يخصّه فقط: مهامه والموافقات اللي تنتظر قراره.

يشتغل لعدة عملاء بنفس الوقت؟

نعم، كل عميل بسياقه المنفصل، وقائمة الانتباه تجمع كل العملاء في شاشة واحدة.

سجّل الآن

٣٠ يوماً تجربة مجانية