خطّط محتوى أسابيع بصرياً لكل عميل وكل منصّة، وشاهد كيف يظهر فعلياً قبل أن يُنشر — بدل فوضى واتساب ونسخة اسمها «final_v7».
العميل ما يدري وش اننشر ووش لسّا جاي. الملاحظات تضيع بين الرسائل، والإصدارات تتكاثر، ومحد متأكد أي نسخة هي المعتمدة فعلاً.
«موافق» وسط أربعين رسالة. لا أحد يعرف أي منشور اعتُمد فعلاً ومتى.
final_v7، final_final، آخر_نسخة. الإصدار الصحيح ضائع في مجلد التحميلات.
ما يدري وش اننشر ووش جاي. يسأل كل ثلاثاء، ويفقد الثقة بدون داعٍ.
المنشور يطلع غير ما توقّعت — مقاس غلط أو نص مقطوع — لأنك ما شفته بشكل المنصّة.
التقويم يعرض كل منشور بحالته لكل عميل وكل منصّة، وتشوف معاينة بدقّة المنصّة نفسها. الموافقات تمشي عبر مسار متعدّد المراحل، والتعليقات تنكتب مباشرة على المنشور.
خطّط أسابيع لكل عميل وكل منصّة، وشوف كل شيء قادم في نظرة واحدة.
المنشور كما سيظهر بالضبط على إنستقرام أو سناب — مو تقريب.
داخلي أول ثم العميل — كل مرحلة واضحة، ومحد يحتار وين وصل المنشور.
الملاحظات تنكتب مباشرة على المنشور بدل ما تضيع في واتساب.
عند الموافقة النهائية، ينشر تلقائياً في وقته المحدّد — بدون متابعة يدوية.
لا «final_v7» بعد اليوم. كل تعديل وكل ملاحظة وكل نسخة محفوظة في مكانها، مرتبطة بالمنشور نفسه.
عميل أغذية عنده ثلاثة منشورات للعيد. تخطّطها في التقويم، يعاينها مدير الحساب، ويمرّرها للعميل. العميل يكتب «غيّروا الكابشن» مباشرة على المنشور، تعدّلونه، يوافق، وينشر في موعده.
٣ منشورات للعيد مخطّطة في التقويم.
مدير الحساب يعاينها ويمرّرها للعميل.
يكتب ملاحظته مباشرة على المنشور:
تعدّلونه، يوافق، وينشر في موعده تلقائياً.
اللي يخطّطون وينتجون لأكثر من عميل ويبون مسار واضح من المسودّة إلى النشر.
اللي يبون العميل يشوف ويوافق بنفسه — بشفافية كاملة وبدون فوضى رسائل.